اللغة العربية في خطر؟
القلق المتكرر
ليست المرة الأولى التي يُرفع فيها هذا القلق. منذ بدايات القرن العشرين واللغويون العرب يُحذّرون من تراجع الفصحى أمام العامية والأجنبية. لكن اللغة العربية صمدت. السؤال اليوم: هل الوضع مختلف هذه المرة؟
ما يقلق فعلاً
- الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة بالإنجليزية قبل العربية في مدارس خاصة
- المحتوى الرقمي العربي أقل من 3% من مجمل محتوى الإنترنت
- العامية الرقمية (عربيزي) تسود في التواصل الشبابي
- كثير من الوظائف في الشركات الكبرى تشترط الإنجليزية
«اللغة ليست مجرد أداة تواصل. هي وعاء الهوية وذاكرة الحضارة.»
الحجة المضادة
في المقابل، ثمة من يرى أن اللغة العربية أكثر صحةً مما يُظن. يوتيوب العربي تضاعف بشكل هائل. البودكاست العربي ينمو. الروائيون العرب يُترجَمون. والأجيال الجديدة تُعبّر بعربية إبداعية حرة وجريئة لم نرها من قبل.
الخلاصة
اللغة لا تموت، بل تتحول. التحدي الحقيقي ليس بقاء العربية، بل تطوير علاقتنا بها: أن نُقرّبها من الحياة لا نُبعدها عنها بحجة التقديس.