أزمة المياه في الشرق الأوسط
الأرض التي تعطش
يُصنَّف الشرق الأوسط من أشد مناطق العالم شحاً بالمياه. ومع ارتفاع درجات الحرارة وتناقص هطول الأمطار، يغدو الأمن المائي تحدياً وجودياً لا ترفاً سياسياً. تشير التقديرات إلى أن المنطقة تستهلك من المياه أكثر مما تجدده الطبيعة بفارق كبير يتسع كل عقد.
الأرقام التي تُقلق
- نصيب الفرد من المياه المتجددة في معظم دول المنطقة دون خط الشح الدولي البالغ ألف متر مكعب سنوياً
- المياه الجوفية في بعض المناطق تُستنزف بمعدلات لا تُعوَّض إلا خلال آلاف السنين
- التوقعات تشير إلى تراجع إضافي بنسبة 20% بحلول 2050
الزراعة: أكبر المستهلكين
تستنزف الزراعة ما يزيد على سبعين بالمئة من المياه المستخدمة في المنطقة، وكثير منها لمحاصيل كثيفة الاستهلاك المائي كالقمح والأعلاف. المفارقة أن بعض الدول تستورد الماء مجازاً حين تستورد الغذاء، وتُصدّره حين تُصدّر المحاصيل.
«الحروب القادمة لن تكون على النفط، بل على الماء.» — بطرس بطرس غالي، 1985
الحلول الممكنة
- تحلية المياه: تمتلك المنطقة 50% من طاقة التحلية العالمية، لكن التكلفة والأثر البيئي لا يزالان تحدياً
- معالجة مياه الصرف: الإمارات والأردن رائدان في إعادة توظيف المياه المعالجة في الزراعة
- ترشيد الزراعة: التحول إلى الري بالتنقيط ومحاصيل أقل استهلاكاً للماء